محمد على آزاد كشميرى
124
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
ثراه - و ذكر ان اكثر كتب المحدث الكاشانى على مذهب الفرقة الشنيعة الصوفية - خذ لهم الله - الى ان قال ، و لكن له رسالة سماها بالانصاف و اظهر فيها عذره عما ظهر فى كلامه من الاعتقادات الفاسدة و الاقوال الكاسدة بان ذلك ليس عن اعتقاد و تصديق بل محض حكاية و نقل » . انتهى كلامه . و ايضا مؤيد اين معنى آن است كه ملا شفيعا در اجازهء موسومه به « روضهء بهيه » در احوال ملا محسن مذكور مىفرمايد كه : « من از استاد خود ، عالم كامل ، ملا احمد نراقى شنيدهام و آن جناب از والد ماجد خود ملا مهدى نراقى نقل فرمود كه آن جناب ملا محسن مذكور را به خواب ديد كه به آن جناب مىگويد كه آنچه مردمان در حق من مىگويند و مرا نسبت مىدهند ، از اعتقادات فاسده است و من از آن برى هستم و اعتقاد من همان است كه در رسالهاى كه در آخر عمر خود تأليف نمودهام ، و اسم آن رساله را به ملا مهدى مذكور گفته بود . پس بعد بيدار شدن ، جناب موصوف در آن رساله نظر فرمود و يافت مطابق آنچه كه به خواب ديده بود ، و اعتقاد ملا محسن مذكور را مطابق و موافق به عقايد حقه يافته » . ملا شفيعا گويد كه اين است كلام استادم ملا احمد در مقام تصحيح اعتقاد ملا محسن مذكور . عفو فرمايد حق تعالى از زلات او و از لغزشهاى تمامى علماى عاملين و محدثين راسخين . پس به تحقيق كه ملا محسن مذكور صرف نموده عمر شريف خود را در ترويج آثار مرويه و علوم الهيه ، و كلمات او در غايت تهذيب و متانتاند . و او را است مصنفات كثيره تقريبا دو صد مصنفات صغار و كبار بوده باشد » . انتهى موضع الحاجة من الروضة . بالجمله توغل « 1 » و تمهر « 2 » او در احاديث و اخبار ملت حنيفه و فقه اماميهء اثنىعشريه كالشمس فى رابعة النهار هويدا و آشكار است و عبارت رسالهء انصاف آنچه به نظر مؤلف رسيده اين است : « چندى در مطالعهء مجادلات متكلمين خوض نمودم ، و به آلت عقل در ازالت جهل ، ساعى بودم و چندى طريق مكالمات متفلسفين به تعلم و تفهم پيمودم ، و يكچندى بلندپروازيهاى متصوفه در اقاويلشان ديدم ، و يكچندى در رعونتهاى « 3 » من عنديين گرديدم تا آنكه در تلخيص سخنان طوايف اربع ، كتب و رسائل مىنوشتم و گاهى از براى جمع و توفيق ، بعضى را در بعضى مىسرشتم من غير تصديق بكلّها ، و لا عزيمة قلب على جلّها ، بل أحطت بما لديهم خبرا ، و كتبت فى ذلك على التمرين زبرا فلم أجد فى شىء من اشاراتهم شفاء علّتى ، و لا فى ارادة عباراتهم بلال غلّتى ، حتى خفت على نفسى اذ رأيتها فيهم كانها من ذويهم فتمثّلت بقول من قال : خدعونى نهبونى أخذونى غلبونى و عدونى كذبونى ، فالى من اتظلم ، ففررت الى الله من ذلك ، و عذت بالله من أن يوفقنى هنالك و استعدت بقول أمير المؤمنين - عليه السلام - فى بعض أدعيته : أعذنى اللهم من ان استعمل الرأى فى ما لا يدرك قعره
--> ( 1 ) . توغّل - در كارى به مرتبهء كمال رسيدن . ( 2 ) . تمهر - ماهر شدن . ( 3 ) . رعونت - نادانى ، بلاهت ، خودبينى ، خودخواهى .